هكذا يجب أن يتعامل المُراهقون مع السكّري

07

يُصيب مرض السّكري أيّ شخصٍ دون أن يميّز بين الجنسين أو بين الأعمار، فقديعانيه الرّجال والنّساء، والكبار والصّغار على حدٍّ سواء.

ولكن عندما يُصيب هذا المرض المُراهقين بشكلٍ خاص، يشكّل بالنّسبة لهم تحدّيًا حقيقيًّا ويكون وقعه عليهم والمعاناة التي يؤدّي إليها مختلفين بالنّسبة لهم. لماذا؟

لأنّ المُراهق يمرّ في مجموعة من التغيّرات والتقلّبات الجسديّة والنفسيّة التي تنتج عنها “عوارض” كثيرة على مستوى سلوكه خاصّةً، كتقلّب المزاج، ارتفاع في العصبيّة وزيادة في الحساسيّة تجاه الآخرين.

فيأتي السكّري ليشكّل مصدر ضغطٍ إضافي على المراهق، لما يتطلّبه من تقيّد بنظام غذائي معيّن وتناول الأدوية وأخذ الإبر يوميًّا إضافةً إلى الخوف المستمرّ من مضاعفاته كبتر أحد الأعضاء أو الفشل الكلوي والأفكار الخاطئة المأخوذة عن هذا المرض كعدم القدرة على الزّواج أو الإنجاب بسببه.

لذلك، يخبرنا محمّد العتيبي اليوم في التفاح الأخضر، وهو شابٌ أصيب بالسكّري منذ أن كان مراهقًا، معاناته مع هذا المرض المُزمن لتُطلعنا الأخصائيّة في علم النّفس العيادي الأستاذة نبيلة المعتز على تأثيراته السلبيّة على المُراهقين والطّرق التي يجب عليهم من خلالها قبوله والتّعايش معه والتّخفيف من مخاطره.

تحميل ملف pfd

التصنيفات

شاهد ايضا...

0 تعليقات “هكذا يجب أن يتعامل المُراهقون مع السكّري”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعونا ..

اعلانات

أبواب المجلة

زوار المجلة

الزوار

الصفحات|النقرات |الزوار

  • اليوم الماضي: 62
  • الاسبوع الماضي: 383
  • الشهر الماضي: 1,240
  • الزوار الحاليين: 2